عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 559462010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • وللحديث تتمّة في الفِرَق.    انقر هنا
  • روحانية العلاقة الحميمة في الزواج    انقر هنا
  • الزواج المسيحي ومفاعيله القانونية    انقر هنا
  • حيث يكون الفرح يكون الروح.    انقر هنا
  • يستعدون للزواج ويصلّون معاً    انقر هنا
  • العائلة التي تُصلي، تتغلّب على كل مصاعب الحياة. حديث للأب الساليزياني منير الراعي، الرئيس الإقليمي السابق. الخميس ١٠-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الصلاة في حياة الزوجين والعائلة، مع الخوري بول مطر . الخميس ١٠-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الأعراس المُزَيَّفَة     انقر هنا
  • مكتب الخدمة السيكولوجية في المركز الأبرشي    انقر هنا
  • حلقات الحوار في المركز الأبرشي    انقر هنا
  • سرّالزواج المسيحي، مع راعي الأبرشية المطران ميشال عون    انقر هنا
شهادات إعتزاز   >    الأب مارون القدوم الرجوع

الأب مارون القدوم

حضرة الخوري طوني الخوري
مدير مركز الإعداد للزواج في أبرشيّة جبيل المارونيّة المحترم
 
أخي وصديقي،
 
إن إشكاليّة الثقافة اللاهوتيّة وتعاطيها مع الواقع والّتي يطرحُها الكثير من مؤمني كنيستنا المارونيّة وغيرهم، لا يمكن أن تصير حلاً إلا باختبار عمق تلك وتحوّلها من فكرٍ إلى وعيٍ، و من وعيٍ إلى كتلة إيمان، ترسو عليها كافة الصراعات الإنسانيّة، وتنطلق منها سلامة الإلتزامات، واستمراريّتها.
 
تراني هنا، وقد خبرنا ذلك في كاتدرائيّة مار يوحنا مرقس جبيل، عبر من يطلبون موعداً لإكليل زواج، فيحاولون التملّص من دورات إعداد لهذا الحدث الأساسي في حياتهم، وأمام إصرارنا، يرحلون ثمَّ يعودون، أكثر حزماً، وأعمق وعياً، وإن عدلوا عن ذلك فلأنّهم تخطوا الجماليّة والدفء الإنساني المنشود، وازدادوا عمقاً لما يتطلبُهُ ذلك من قناعة راسخة، أن الزواج ليس بداية فحسب بل هو أبداً مستقبل يُبنى ليس فقط بمشاعر إنسانيّة فحسب، بل هو مشروع لاهوتيّ، ذات طابع كنسي، وقد رفعته هذه الأخيرة إلى مستوى السرّ.
حقيقة هذا السرّ غير المنظورة هي اتحاد المسيح في كنيسته، وحقيقته المنظورة هي بنيان مدماك من صُلب مسيرة الكنيسة، عبر اتحاد شخصين وانسكاب وحدتهما في أفق أبعد من شخصهما، أي الإعداد لمشروع جديد، به تستمرّ الكنيسة في تقديس الحياة، وتثمير التربية، وتحقيق الملكوت.
 
أخي « أبونا طوني ،»
إن ما يزرعه مركز الإعداد للزواج، لا يقلّ أهميّة عن عمل مزارع، يعمل على تأصيل زرعه، لأنّ في مكوّناته يكون المستقبل حاضراً، وأميناً.
أدامكم الله، وعضدكم، لتكمّلوا المسيرة، فيبقى هذا المركز ماسَة في أبرشيّة جبيل، ينعكس نورها على كافة طرقات عمل الكنيسة، وفي أساسها العائلة.
سنستمّر في الإتكال عليكم ولكم منّا كل عرفان جميل.
 
رئيس أنطش مار يوحنا مرقس جبيل - كاهن الرعيّة
الأب مارون القدّوم