عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 587922010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • في الاقتصاد المتزلي، مع الخوري بول الدويهي، في المركز الأبرشي للإعداد للزواج يوم الإثنين ٢٨-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الدكتور جوزف أبي شديد والخوري الدكتور شوقي كرم في حديث عن الأبوة والأمومة المسؤولة    انقر هنا
  • محاضرة بعنوان "الأبوة والأمومة المسؤولة " مع الخوري الدكتور شوقي كرم، يوم الخميس ٢٤-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • وللحديث تتمّة في الفِرَق.    انقر هنا
  • روحانية العلاقة الحميمة في الزواج    انقر هنا
  • الزواج المسيحي ومفاعيله القانونية    انقر هنا
  • حيث يكون الفرح يكون الروح.    انقر هنا
  • يستعدون للزواج ويصلّون معاً    انقر هنا
  • العائلة التي تُصلي، تتغلّب على كل مصاعب الحياة. حديث للأب الساليزياني منير الراعي، الرئيس الإقليمي السابق. الخميس ١٠-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الصلاة في حياة الزوجين والعائلة، مع الخوري بول مطر . الخميس ١٠-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الأعراس المُزَيَّفَة     انقر هنا
  • مكتب الخدمة السيكولوجية في المركز الأبرشي    انقر هنا
  • حلقات الحوار في المركز الأبرشي    انقر هنا
  • سرّالزواج المسيحي، مع راعي الأبرشية المطران ميشال عون    انقر هنا
المحاضرات   >    الزواج المسيحي والحياة الخلُقية الرجوع

الزواج المسيحي والحياة الخلُقية

الخوري الدكتور جوزيف معوّض

مقدّمة: يتناول هذا الموضوع بشكلٍ خاص، معنى الإتحاد الزوجي المرتكز على الحُبّ والمُعبَّر عنه في العلاقة الجنسية والإنفتاح على الإنجاب. إنَّ تعميق معنى هذه العلاقة انطلاقاً من الإيمان المسيحي ومن الحبّ بين الأشخاص والإنجاب، يُساعد على فهمٍ أكبر لقيمة الزواج وكرامته، وعلى عيشٍ أفضل لشَرِكةِ الحبّ والحياة بين الزوجين.

1- رواية الخلق الأولى: التمايز بين الرَجُل والمرأة(را تك1\27):

"فخلقَ الله الإنسان على صورته.

على صورة الله خلَقهُ، ذكراً وأُنثى خلقهم" (تك1\27).

عندما خَلق الله الإنسان، أراد أن يكون هناك تمايُز على الصعيد الجنسي بين الرجل والمرأة. فالله، هو الذي خلقَ الرجُل بكُلِّ خصائصه الجنسية، وكذلك المرأة بكلّ خصائصها الجنسية. وبما انّ جسد الرجل والمرأة، لا بل كل شخصهما، مصدرهما الله، فإنّ كلّ شيء فيهما هو خير، وهذا ينطبق أيضاً على اللذة الجنسية، فهي أيضاً من الله، وهو الذي خلقها كخير للرجل والمراة.وفي هذا المجال نرجع إلى سِفرِ التكوين بعدَ ان أتمَّ الله الخلق:" رأى أن جميعَ ما صنعَ حسَنٌ جدّاً"(تك1\31).

هذا التمايُز الجنسي لا يجب اعتبارُهُ فقط على مستوى الأعضاء التناسلية ولا على مستوى الجسد وحسب بل أيضاً على المستوى النفسي