عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 511912010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • الحوار الزوجي مع الدكتورة ألين غصن    انقر هنا
  • اللقاء الثالث للإعداد للزواج    انقر هنا
  • والمونسينيور شربل أنطون في حديث حول الزواج ومفاعيله القانونية    انقر هنا
  • شهادة حياة أنطوان وفريال صليبا    انقر هنا
  • Live Broadcast - Session 02 - Part 2    انقر هنا
  • Live Broadcast - Session 02 - Part 1    انقر هنا
  • Live Broadcast - Session 01    انقر هنا
  • بدأ الموسم الجديد لدورات الأعداد للزواج 2018-2019    انقر هنا
المحاضرات   >    الزواج المسيحي والحياة الخلُقية الرجوع

الزواج المسيحي والحياة الخلُقية

الخوري الدكتور جوزيف معوّض

مقدّمة: يتناول هذا الموضوع بشكلٍ خاص، معنى الإتحاد الزوجي المرتكز على الحُبّ والمُعبَّر عنه في العلاقة الجنسية والإنفتاح على الإنجاب. إنَّ تعميق معنى هذه العلاقة انطلاقاً من الإيمان المسيحي ومن الحبّ بين الأشخاص والإنجاب، يُساعد على فهمٍ أكبر لقيمة الزواج وكرامته، وعلى عيشٍ أفضل لشَرِكةِ الحبّ والحياة بين الزوجين.

1- رواية الخلق الأولى: التمايز بين الرَجُل والمرأة(را تك1\27):

"فخلقَ الله الإنسان على صورته.

على صورة الله خلَقهُ، ذكراً وأُنثى خلقهم" (تك1\27).

عندما خَلق الله الإنسان، أراد أن يكون هناك تمايُز على الصعيد الجنسي بين الرجل والمرأة. فالله، هو الذي خلقَ الرجُل بكُلِّ خصائصه الجنسية، وكذلك المرأة بكلّ خصائصها الجنسية. وبما انّ جسد الرجل والمرأة، لا بل كل شخصهما، مصدرهما الله، فإنّ كلّ شيء فيهما هو خير، وهذا ينطبق أيضاً على اللذة الجنسية، فهي أيضاً من الله، وهو الذي خلقها كخير للرجل والمراة.وفي هذا المجال نرجع إلى سِفرِ التكوين بعدَ ان أتمَّ الله الخلق:" رأى أن جميعَ ما صنعَ حسَنٌ جدّاً"(تك1\31).

هذا التمايُز الجنسي لا يجب اعتبارُهُ فقط على مستوى الأعضاء التناسلية ولا على مستوى الجسد وحسب بل أيضاً على المستوى النفسي