عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 770292010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • الأبوة والأمومة المسؤولة    انقر هنا
  • الشيخ الصّوفي أحمد حويلي    انقر هنا
  • الحوار في الحياة الزوجية والعائلية    انقر هنا
  • خدمة الأعداد للزواج عبر الإنترنت    انقر هنا
  • الزواج المسيحي ومفاعيله القانونية    انقر هنا
  • هنا تُبنى كنيسة المستقبل.    انقر هنا
  • صلاة الزّوجين    انقر هنا
  • " رتبة التكليل"    انقر هنا
  • تسليم الشهادات للخطّاب     انقر هنا
  • الزواج مكان السعادة والقداسة    انقر هنا
  • الإقتصاد المنزلي    انقر هنا
  • الفروفات الجنسبة بين الرجل والمرأة، مع الدكتورة ألين غصن.    انقر هنا
  • جماعة "الطريق الجديد"    انقر هنا
  • حديث حول الحوار الزوجي    انقر هنا
  • مَن تزوّج زواجاً مدنياً زَنى    انقر هنا
  • "يوم المرأة...يوم المداهنة العالمي "    انقر هنا
  • لقاء بعد اللقاء، يُمكّن من الدخول في عمق تعليم الكنيسة.    انقر هنا
  • الصلاة في حياة الزوجين، حياة.    انقر هنا
  • الصلاة في حياة الزوجين والعائلة، مع الخوري بول مطر    انقر هنا
  • شهادة حياة مبارك وبرناديت رزق الله.    انقر هنا
  • "سرّ الزواج المسيحي"    انقر هنا
  • الخوري طوني الخوري في برنامج veritas من على شاشة TV Marian, حاورته السيدة فيكي سلامة.    انقر هنا
  • رتبة التكليل بحسب طقس الكنيسة السريانية المارونية    انقر هنا
  • في الاقتصاد المتزلي، مع الخوري بول الدويهي، في المركز الأبرشي للإعداد للزواج يوم الإثنين ٢٨-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الدكتور جوزف أبي شديد والخوري الدكتور شوقي كرم في حديث عن الأبوة والأمومة المسؤولة    انقر هنا
  • محاضرة بعنوان "الأبوة والأمومة المسؤولة " مع الخوري الدكتور شوقي كرم، يوم الخميس ٢٤-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • وللحديث تتمّة في الفِرَق.    انقر هنا
  • روحانية العلاقة الحميمة في الزواج    انقر هنا
  • الزواج المسيحي ومفاعيله القانونية    انقر هنا
  • حيث يكون الفرح يكون الروح.    انقر هنا
  • يستعدون للزواج ويصلّون معاً    انقر هنا
  • العائلة التي تُصلي، تتغلّب على كل مصاعب الحياة. حديث للأب الساليزياني منير الراعي، الرئيس الإقليمي السابق. الخميس ١٠-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الصلاة في حياة الزوجين والعائلة، مع الخوري بول مطر . الخميس ١٠-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الأعراس المُزَيَّفَة     انقر هنا
  • مكتب الخدمة السيكولوجية في المركز الأبرشي    انقر هنا
  • حلقات الحوار في المركز الأبرشي    انقر هنا
  • سرّالزواج المسيحي، مع راعي الأبرشية المطران ميشال عون    انقر هنا
عظات في الزواج   >    الكلمة والرؤية واللمس ثلاث خصائص للحُبّ الرجوع

الكلمة والرؤية واللمس ثلاث خصائص للحُبّ

الخوري طوني الخوري 
 

مقدمة
 

 

بفرَحِ المنتظر انبلاج النهار بعد ليلٍ طويل، يلتقي العروسان في بيت الرّب ليُعلِنا عن إرادتهما الثابتة في الشهادة للحُبّ في حالة الزواج التي يدخُلانِ فيها.

الزواج هو سِرُّ المحبّة؛ محبّةٌ تتغذّى من الحُبّ الإلهي فتصير انعكاساً له.

 

 

1- الحُبّ الإلهي
 

يتميّزُ الحُبّ الإلهي بخصائص ثلاث عبّر الله لنا من خلالِها عن محبّته: الكلِمة والرؤية واللمس.

الكلمة: هي الوسيلة الأولى التي عبّر الله لنا من خلالها عن محبّته. قال لنا: "أنتُم أحبّائي"(يو15\15)، كشف لنا عِمّا في قلبِه تجاهنا من محبّةٍ وحنان ورحمة؛ وهذا هو الوحي.

الرؤية: لَم يتوقّف الله في محبّته لنا عند حَدِّ الكلِمة، بل كشف لنا عن شخصِه في ابنه يسوع؛ جعلناه نراه. الكلِمة صارَ بشراً، وهذا هو التجسُّد.

اللّمس: ولأنَّ "الله محبّة"(1يو4\8)، أراد أكثر من ذلِك، أراد أن يلمُسنا من خلال النعمة، فسكن بيننا وشابهنا في كُلِّ شيء، ما عدا الخطيئة ليُحرِّرنا من سُلطانها؛ ويستحقَّ لنا الملكوت، وهذا هو الفِداء.


2- الحُبّ البَشَري
 

إنَّ هذه الخصائص التي تُميِّزُ الحُبّ الإلهي للبشرية، تنسَحِبُ بدَورِها على الحُبّ البَشري؛ فالحُبّ البشري هو صورةٌ عن الحُبّ الإلهي، وفيه يُدعى الحبيبان إلى التعبير عن محبّتهما من خلال:

الكلِمة: أو فعل القَول، ومن خلالِه يُعبِّرُ فيها الواحدُ للآخر ويكشف له عمّا يختلِجُ قلبَه من مشاعر المحبّة والحنان .

الرؤية: فالمحبّةُ التي تجمعُ شخصين لا تتوقّفُ عندَ حدود الكلِمة بل تتخطّاها لِتُصبِحَ تعبيراً مرئيّاً يُترجم بثمار خاصّةٍ بالحُب: الهدية .

اللمس: وبعد الكلمة والرؤية يتحوّلُ الحُبّ إلى طقسٍّ فيه يلمُسُ الواحد الآخر في علاقَةٍ حميمة تُعبِّرُ عن كامل الحُبِّ والإتحاد، وتتأصّل بالوفاء والرغبة الدائمة في إسعاد الآخر وخيره.

3- الحُبّ الإلهي في الحُبّ البشري
 

كيف يتحقَّق هذا الحُبّ الألهي في الحُبَ البشري؛ إنّها ولا شك مهمّة دقيقة ولكنّها ليست مُستحيلة، إذ بقدرِ ما ينفتِحُ الزوجان على الحُبّ الإلهي في الصلاة والتأمُّلِ بالكلام الإلهي والمُمارسة الأسرارية، يستطيعان أن يُحقِّقا دعوتهما في الزّواج، "فيعيشا في تفاهُمٍ ومَوَدّة طوال أيّام حياتِهما، ويبلُغا في العالَم الذي لا يزول مِناء الحياة الأبدية".


قَدّسَ الله العروسان وجعلَهُما شاهدين للحُبّ الإلهي في حُبّهما البَشري. آمين