عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 512002010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • الحوار الزوجي مع الدكتورة ألين غصن    انقر هنا
  • اللقاء الثالث للإعداد للزواج    انقر هنا
  • والمونسينيور شربل أنطون في حديث حول الزواج ومفاعيله القانونية    انقر هنا
  • شهادة حياة أنطوان وفريال صليبا    انقر هنا
  • Live Broadcast - Session 02 - Part 2    انقر هنا
  • Live Broadcast - Session 02 - Part 1    انقر هنا
  • Live Broadcast - Session 01    انقر هنا
  • بدأ الموسم الجديد لدورات الأعداد للزواج 2018-2019    انقر هنا
مواضيع   >    العائلة ووسائل الإعلام، تحدٍ للتربية الرجوع


تَصِلُنا بِكُلِّ ما في العالَم من خيرٍ أو شرّ؛ إنّها وسائل الإعلام والإتصال الإجتماعي الحديث بكُلِّ مُتفرّعاتها وقد غزت، بمعنى من المعاني، الزمان والمكان مُلازِمةً الحياة اليوميّة، لاتّصالِها بالعلم والثقافة والأبحاث والعمل على اختلافه، ومُحوِّلَةً العالَمَ بأسرِه إلى قريةٍ صغيرة وفضاءً مفتوحاً. من خلال هذه الوسائل، نستطيع من أن نتعرّف على كُلِّ شيء، حتّى المحظور، وفي أيِّ وقتٍ كان.

 

إنّ مقاربة الكنيسة لوسائل الإعلام الاجتماعية هي في الأساس إيجابية ومشجّعة. فهي تعتبرها من الاكتشافات التي استلتها عبقريّة الإنسان بعضد من الله[1]، ومن الوسائل التي تؤدّي للجنس البشريّ خدمات جلّى على الصُّعُد الاقتصادية والسياسية والإجتماعيّة والثقافية والتربوية والدينية[2]، وتُسهم في التّرويح عن النفس وتثقيفها، وفي امتداد ملكوت الله وترسيخه"[3]. إنّها طاقةٌ هائلة في خدمة الخير العامّ،"وإرثاً يجب المُحافظةُ عليه وترقيّته"[4]. والبيان المجمعيّ "Inter Mirifica" يُلزم "السلطات العامّة بواجب الدفاع عن الحريّة الإعلاميّة الحقيقيّة والصحيحة وحمايتها"[5].


والكنيسة تُدرِك، في الوقت عينه، ما لوسائل الإعلام من وجه سلبي يؤَثِّرُ ثأثيراً بالغاً ومُباشراً على كُلِّ الصُّعُد المُشار إليها أعلاه. فبمقدور هذه الوسائل أن تَضُر بالأشخاص وبالخير العامّ، سِواء عن طريق الإساءة المباشرة أو التهميش. كما ويُمكن لها أن تُسَوِّق لجماعات وأفكار مُنحَرِفة وقيَم مُضَلِّلَة وهَدّامة، وتُحرِّفُ الحقيقة، وتسلّط الضوء على ما هو هابِط وسافِل، وتُشَيِّعُ لقيَم فاسِدة ومُبتذلة، وتُرَوّجُ لِما هو رائج وغريب الأطوار[6] . وتُعتبَر العائلة الأكثر ضرراً، لِما تُلحِقُه بِها من سوء يطالها في وحدتها وتماسكها ويجعلها عُرضةً للكثير من التحديات.

فهل بمقدور العائلة وحدها، وهي المؤسّسة التي يَمُرُ من خلالِها مُستقبل البشرية ويُعَوّلُ عليها في بناء الإنسان والمجتمع، من مواجهة تحديات الإعلام الحديث  والعولمة؟ وهل الأمرُ مُتعلِّقٌ بها وحدها؟ وما هو دور الأهل وغيرهم في هذا المجال؟.


ماهية الإعلام

قبل البدء بالحديث عن التحديات التي تواجه العائلة من وسائل الإعلام، لا بُدَّ من تحديد ماهيّتها.

عبارَة إعلام من أَعلَم يُعلِمُ أي أَخبَرَ يُخبِرُ.  الإعلام هو عملية نقل الخبر ووجهة النظر أو كِلاهما من طَرف إلى طَرفٍ آخر أي من مُرسِل إلى مُستقبِل. إنّه" علمُ التخاطبِ والتواصلِ بين البشرِ على مختلف انتمائهم، وهدفُهُ مشاركةُ الآخرين في المعلوماتِ والأفكارِ والعقائدِ، والتعليمِ والترفيه"[7]. وبالنسبة للكنيسة هو "ساحةٌ"[8] "وسوقٌ لتبادل الأفكار والمعلومات وتقارب الجماعات والأفراد، تعزيزاً للتضامن والسّلام"[9].


المواد الإعلامية

تُعتبر المواد الإعلاميّة المكوّن الرئيس لوجود الإعلام. ونعني بالمواد الإعلامية المضامين أو الرسائل التي يسهر الإعلام على إيصالها إلى المُشاهدين أو القارئين والسامعين. وقد تكون هذه المضامين إيجابيّة أو سلبيّة، صحيحة وواضحة تعتمد على التنوير والتثقيف ونشر الأخبار والمعلومات الصادقة التي تُساهِم في خدمة الشخص البشري والخير العامّ، وقد تكون سلبيّة تقوم على تزويد الناس بأكبر قدر من الأكاذيب وأساليب إثارة الغرائز، والخداع والتزييف والإيهام، الأمر الذي يُذَكّي الحقد وأسباب الصراع، ويحط من كرامة وقَدر الإنسان، ويُقوّي التفرقة والإنقسام.

وبإمكاننا اختصار مضامين الإعلام الحديث بالتالي: بِدع وتيارات ، سحر وتنجيم، عُنف  وإباحية ، استشارة العرّافين على الهواء[10]، استغلال لجسد المرأة، رؤية منحرفة بشأن الحياة البشرية والعائلة والدين والاخلاق، وبرامج لا تحترم كرامة الانسان وقُدسيّة جسده ومصيره[11]، وأُخرى تُرَوّجُ للطّمع و"تعتبر الربح وقوانين السوق معايير مطلقة على حساب كرامة الشخص واحترامهما"[12]، وأُخرى تُرَوّجُ للكيدية السياسية والديماغوجيّة الخادعة[13]، وأُخرى "تُشيع مبادىء النسبويّة الأخلاقية ... وتشارك في "المؤامرة ضدّ الحياة"، في ما تبثّ في الرأي العام من عقلية ترى في منع الحمل وفي التعقيم والإجهاض وحتى في الموت الرحيم علامة من علامات التقدّم واكتساب الحرية، في حين تصف المواقف غير المشروطة المؤدية للحياة على أنّها عدوّة للحرية والتقدّم"[14]، وبرامج تُرَوّج لأذواق رديئة وسوقيّة وعروضَ تافهة، وأُخرى تعرض، بقصد الترفيه والتسلية، مشاهد مُضِلّة ومُحِطّة من قيمة الإنسان، وأُخرى "دينية" عقائدية تُرَوِّجُ لأفكار تكفيرية، وتعمَل على إثارة العصبيّة الدينية. هذه البرامج تعمَلُ على مستَويَاتٍ ثلاث: تفريغ العقول، وتغزية الفضول السّيء(voyeurisme) والإستغلال المادّي.


دور الأهل في التنشئة على وسائل الإعلام

في هذا الإطار يُطرَح السؤال الأهمّ: ما هي سُبُل الوقاية من التأثير السلبي لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة؟ وما هو دور الأهل في هذا المجال؟.

لا شكّ أنّ الإجابة على هذا السؤال تحمل الكثير من التعقيدات، سيّما وأنّ هذه المسألة ليست مُرتبطةً بالأهل وحدهم، بالرغم من أولويّتهم في حقل التربية، وإنّما بالأهل والعائلة والمدرسة والرعية والدولة والمسؤولين عن وسائل الإعلام أنفُسَهم، كما وكلّ الذين يتحمّلون مسؤولية مدَنية. صحيحٌ أنَّه على عاتق الأهل يقع القسط الأكبر من المسؤولية، ولكنهم بحاجة إلى تعاون الهيئات الوسيطة ليستطيعوا القيام بمسؤولياتهم خير قيام.

ما الذي بإمكان الأهل فعله في هذا المجال؟


أ‌- بإمكان الأهل التربية على مسؤولية الإختيار في وسائل الإعلام[15]. 


ب‌- تنشئة ضمائر أطفالِهم ليكونوا قادرين على الحكم بطريقة سليمة وموضوعيّة، تُساعِدهم على اختيار أو رفض البرامج المُقترحة[16]. وعلى هذه التنشئة أن تكون إيجابيّة، تضع الأطفال أمام ما هو مُمتاز، على الصعيدين الأخلاقي والشكلي، وتُساعدهم في تطوير رأيهم الشّخصي الذي يُمكّنُهم من التمييز بين ما هو خيرٌ وصالِح وجميل وتبنّيه، وبين ما هو قبيح وبذيء ورفضه. ذلِك أنَّ الجمال يُلهِم القلوب والعقول الشّابة ويُحييها، بينما تتركُ البذاءة أثرها السيّء في الأفكار والتصرفات والسلوك.  

إنَّ تنشئة الوالدين لا يُمكن إن تستقصي سلوكيّاتهم مع بعضهم البعض أمام أولادهم، فمثالُ الوالدين أساسيّ في التربية على الخير والحقّ والجمال، وفي المُساعدة على تبنّي القيَم الأساسيّة القائمة على أساس هذه القيَم الأساسية الثلاث، وفي إيجاد جوٍّ نقيّ يتعرّف من خلاله الأطفال على الثقافات الموسيقية النبيلة والفنون الجميلة.


ت‌- التنشئة على مُمارسة الحريّة، وهي مهمّة لها شروطها. فالحرية ليست الرغبة الدائمة في اللذة والبحث المتواصلُ عنها. إنَّ حريّةً كهذه تسجُن الفكر والسلوك في إطار ضيّق ومفسود. بينما الحرية الحقيقة تقوم على اختبار ما هو جديد على ضوء التبصّر والوعي، وهي حرية كل ما هو صالِح وحقّ وجميل. "والأهلُ كحرّاس هذه الحرية، ومن خلال إعطائهم أولادهم الحريّة تدريجيّاً، يُدخلونهم إلى فرح الحياة الحقيقي"[17]. 


دور وسائل الإعلام

يُعتبر دور وسائل الإعلام أساسيّاً في التنشئة الفعليّة للعائلة وفي ترقية الإنسان وفي خدمة العدالة والسلام[18]، وفي السعي إلى الحقيقة والمُشاركة فيها[19]، وفي إيجاد أُسُس التفاهُم بين الشّعوب[20]،  وفي إعلان بُشارة المسيح[21] الطريق والحق والحياة[22] .

إنّ إعلام ضمائر الأفراد ومُساعدتهم في تكوين أفكارهم مهمّة لا يُمكن أن تكون مُحايدة. إذ ليس بمقدور وسائل الإعلام أن تنأى بنفسِها عن تحمُّلِ مسؤولية بنيان الضمير البشري، والخير العامّ، وتقديم صورة صحيحة وكاملة عن الشخص البشري والمُساهمة في الإرتقاء بالإنسان. وهذا يستدعي من العاملين في الشأن الإعلامي قناعةً بأنَّ خير الإنسان هو المطلوب الأوّل، وشجاعةً وعزماً وثباتاً في مواجهة الضغوطات المالية وتحديات المنافسة التجارية التي تدفع باتجاه تخفيض المستوى من أجل الإفادة الماديّة، والوقوف في وجه ثقافة الإبتزال التي تستغلّ الأطفال والمُراهقين، من خلال برامج وألعاب الفيديو التي تُثير العنف، وتُعمّم ثقافة العنف والموت والإباحيّة الجنسيّة، "وتحُدُّ من عبقرية الإبداع ...وتُبخسُ خصوصيّة الممارسات الثقافية قيمتها، وتنال من فرادة المُعتقدات الدينية"[23]. إنَّ وسيلة إعلامية تستوحي الكسب لا غير، إلى درجة تفقد معها حسّ المسؤولية حيال الخير العام، هي وسيلة تتنكَّرُ للأهداف المُقامة من أجلِها، وفي الوقت نفسه تستحقُّ التأنيب.

ولا يجب أن يغيب عن بال المسؤولين عن وسائل الإعلام الحديث، ما للبشارة الإنجيليّة من أهميّةٍ بالِغة في صَيغِ الإنسان. فهذه الوسائل ليست فقط لِعرضِ ما يُنتجُه السوق من موادّ مُصَنّعة، ولا لنشر الثقافة الحديثة بِما تحمِلُ مِن إيجابيّاتٍ وسلبيّات، ولا للترويج للمواد الإستهلاكيّة وحسب، بل هي المكان  المناسب لعرض الفكر المسيحي[24] بكُلِّ ما يحملُ من ميزاتٍ تُساهِم في نشر العدالة والسلام، وتحقيق خير الإنسان. وبإمكاننا هُنا طرح السؤال التالي: ما الذي تُقدِّمه وسائل الإعلام المسيحيّة في لُبنان من حضارةٍ تُماشي الكنيسة في تعليمها؟ وهل بإمكان هذه الوسائل أن تُمارس الحيادية تجاه مسؤوليتها في بناء الإنسان؟.


وسائل الإعلام في خدمة العائلة

إن من حقّ العائلة أن تحظى بمساعدة وسائل الاعلام في تأدية واجباتها وتحقيق غاياتها. فكل نتاج إعلامي لا يحترم كرامة الشخص البشري، ولا يُقيمُ وزناً لقدسيّة الجسد والزواج، ويُساهِمُ في نشر الإباحيّة الجنسيّة، ولا يُساهِم في الإنماء الحقيقي الشامل[25] للإنسان في كُلٍّ من أبعاده الجسدية والرّوحية، إنما هو اعتداء على العائلة نفسها وعلى حقوقها الأساسية. "ومن حق العائلة على الوسائل الاعلامية المسيحية ان تقدّم لها برامج موحاة من ثقافة الانجيل تعطي معنى للحياة والوجود وأحداث الحياة اليومية وظروفها، وتساعدها على قراءة علامات الأزمنة. ومن حقّ العائلة ان توآزرها وسائل الإعلام في تكوين ضمير مستقيم ومثقّف، قادر على التمييز بين ما هو خير وشر، حق وباطل، عدل وظلم، وعلى تقييم الامور بالمناقبية والاخلاقية"[26] .


خاتمة

إنّ واجب التنشئة على استخدام وسائل الإعلام يقوم على أنّ العاملين في وسائل الإعلام والاتّصال الاجتماعية ليسوا هم الوحيدين من تقع عليهم واجبات أخلاقية وأدبية. على الجمهور، أي المرسل إليهم والأهل بشكلٍ خاصّ، واجبات أيضاً، فعليهم أن يقوموا بمسؤوليّاتهم في إعداد جمهورٍ مُدرِكٍ لمسؤولياته يستطيع أن يتبيّن الحقائق ويُمارس الانتقاء. وأن يستعلم بشأن وسائل الإعلام وبنياتها وطريقة عملها ومضمونها، وأن يختار بمسؤولية وفقاً لمعايير أخلاقية وأدبية رصينة، في كل ما يقرأ ويرى ويسمع[27].

 

  1. 1. المجمع المسكونيّ الفاتيكانيّ الثاني، البيان المجمعيّ Inter Mirifica، عدد 1.

[2] وسائل الإعلام والإتّصال الإجتماعية، أخلاقيّات وآداب، وثيقة صادرة عن المجلس الحبري لوسائل الإعلام والإتّصال الإجتماعية سنة 2000ـ فقرة 6. وفي الموضوع الإقتصادي، "تساند وسائل الإعلام الأعمال والتجارة، وتسهم في تعزيز النموّ الاقتصادي والعمل والرّخاء، وتشجّع تحسين نوعيّة السّلع والخدمات القائمة وتنمية منتوجات وخدمات جديدة، وتشجّع المنافسة المسؤولة في خدمة المصلحة العامّة، وتُتيح للأشخاص اتّخاذ خيارات معلّلة لما تحيطهم به من معلومات يشأن توفّر المنتوجات ومواصفاتها (فقرة7). وفي الموضوع  السياسي " تخدم وسائل الإعلام المجتمع بما تقدّم من تسهيلات للمواطنين في مشاركتهم المتنوّرة بالمعلومات في العملية السياسية... وتتيح للقياديّين الاتّصال السريع والمباشر مع المواطنين في ما يتعلّق بالشؤون الطارئة. وتمثّل أدوات هامّة في اكتساب المصداقية بما تفضحه من سلوكيّة عدم الكفاءة والفساد وسوء ائتمان لدى السلطة، وبما تلفت إليه من نماذج في الكفاءة والمسلكيّة المدنيّة والتضامن في سبيل الواجب"(فقرة 8). وفي الموضوع الثقافي " تضع وسائل الإعلام في متناول الأشخاص الآداب والمسرح والموسيقى وسائر الفنون، وتشجّع بالتّالي النموّ الإنساني في إطار الاحترام للمعرفة والحكمة والجمال. وأشكال الترفيه الشعبي السليم، وعلى المعلومات المفيدة التي تقرّب ما بين العائلات، وتساعد الأشخاص في إيجاد الحلول لمشكلاتهم اليومية، وتشجّع تشجيعاً معنويّاً المرضى والعزّل والمسنّين، وتخفّف من رتابة الحياة"(فقرة9). وفي الموضوع التربوي" لها أهميّتها في ميادين عديدة، من المدرسة إلى العمل ومراحل عديدة من الحياة. الصّغار في المرحلة السابقة للمدرسة فيما هم يُلقّنون المبادىء الأوليّة في القراءة والحساب، والشبيبة فيما تتطلّع إلى تحصيل التنشئة أو الشهادات المهنيّة" (فقرة10). وفي الموضوع الديني " إنّها محاور للبشارة والكرازة. تقدّم كل يوم موضوع استلهام وتشجيع ومناسبات صلاة إلى الأشخاص المُكرهين على ملازمة أماكنهم (فقرة11).

  1. Inter Mirifica ، عدد 2. ويُشير المجمع الفاتيكاني الثاني إلى«أنه وإن كان لا بدَّ من التمييز الدقيق بين التقدّم الأرضي ونموّ ملكوت المسيح، فإن التقدّم الأرضي ذو أهميّة كبيرة بالنسبة إلى ملكوت الله، وذلك بقدر ما يسهم في تنظيم المجتمع البشري تنظيماً أفضل وأكمل»المجمع الفاتيكاني الثاني، دستور راعوي، الكنيسة في عالم اليوم، فرح ورجاء، الفقرة39.

[4] التقدّم السريع، فقرة10

  1. المرجع ذاته، عدد 12.

[6] وسائل الإعلام والإتّصال الإجتماعية، أخلاقيّات وآداب، فقرة 13.

[7] الدكتورة جنان فايز الخوري، محاضرة ألقيت في معرض الاعلام المسيحي في انطلياس بدعوة من “الاتحاد العالمي الكاثوليكي للصحافة  في 30 كانون الأول 2009.

[8] يوحنا بولس الثاني، رسالة الفادي، فقرة 37.

[9] وسائل الإعلام والإتصال الإجتماعية، أخلاقيات وآداب، فقرة24.

[10] مداخلة للسيد جاك كلاسي في اللقاءات المُخصّصة للسينودوس من أجل الشرق الأوسط في 18 تشرين الأول 2010.

[11] مُداخلة للمطران بشارة الراعي في افتتاح معرض الإعلام المسيحي الثامن 27 ت2 – 2009.

[12] البابا يوحنا بولس الثاني، الكنيسة في أميريكا، فقرة 156.

[13] الديماغوجيّة كلمة يونانية مشتقة من كلمة (ديموس)، وتعني الشعب، و(غوجية) وتعني العمل، أما معناها السياسي فيعني مجموعة الأساليب التي يتبعها السياسيون لخداع الشعب وإغراءه ظاهرياً للوصول للسلطة وخدمة مصالحهم. وفي هذا المجال، "لا يتورّع بعض رجال السياسة عن استعمال وسائل الإعلام لغايات ديماغوجية وخادعة دعماً لسياسات ظالمة وأنظمة مستبدّة، يقدّمون فيها خصومهم بصورة مشوّهة، ويخفون الحقيقة إخفاءً منظّماً من خلال الدعاية الكاذبة. فبدلاً من العمل على التقريب ما بين الأشخاص، فإنّ وسائل الإعلام تُستعمل للمباعدة وإحداث التوتّرات والشكوك المؤدية إلى النزاعات"(راجع "وسائل الإعلام والإتّصال الإجتماعية، أخلاقيات وآداب، فقرة 15) .

[14] يوحنا بولس الثاني، إنجيل الحياة، فقرة 17.

[15] البابا بندكتوس السادس عشر، الأطفال ووسائل الإعلام تحد للتربية، فقرة2. رسالة بمناسبة اليوم الحادي والأربعون لوسائل الإعلام 2- أيار 2007.

[16] المرجع ذاته، الفقرة ذاتها.

[17] البابا بندكتوس السادس عشر، خطاب بمناسبة لقاء العائلات العالمي الخامس، فالنسياـ  8تموز2006.

[18] يوحنا بولس الثاني،وسائل الإعلام في خدمة العدالة  والسلام، رسالة بمناسبة اليوم العالمي الحادي والعشرين لوسائل الإعلام.

[19] رسالة البابا بندكتوس السادس عشر بمناسبة اليوم العالمي الثاني والأربعون لوسائل الإعلام 4 أيار 2008.

[20] رسالة البابا يوحنا بولس الثاني بمناسبة اليوم العالمي التاسع والثلاثون لوسائل الإعلام 8 أيار 2005.

[21] رسالة البابا يوحنا بولس الثاني بمناسبة اليوم العالمي الرابع والثلاثون لوسائل الإعلام، 4 حزيران 2000 . أن «وسائل اعلام اليوم تفتح مجالات جديدة ليتلاقى فيها الناس وبشارة الإنجيل»وقال البابا بولس السادس أن الكنيسة «ستشعر أنها مذنبة أمام الرب» ما لم تستعمل وسائل الاعلام في سبيل البشارة ووصف البابا يوحنا بولس الثاني وسائل الاعلام بأنها «الساحة الأولى في الأزمنة المعاصرة» معلناً: «لا يكفي إذن أن نستعملها ليتأكّد انتشار الرسالة المسيحية وتعليم الكنيسة، بل يجب دمج الرسالة في هذه "الثقافة الجديدة" التي أنشأتها وسائل الاعلام الحديثة» ولهذا الأمر شأن كبير اليوم، لأن وسائل الاعلام لا تؤثر تأثيراً شديداً في المفهوم الذي يكونه الأشخاص عن الحياة وحسب، بل وإلى حدّ واسع، «أصبح الإختيار البشري بحدّ ذاته اختباراً إعلامياً»(راجع الوثيقة الصادرة عن المجلس الحبري لوسائل الإعلام والاتصال الاجتماعية، الكنيسة والإنترنت، فقرة3).

[22] رسالة البابا يوحنا بولس الثاني بمناسبة اليوم العالمي الحادي والثلاثون لوسائل الإعلام، أيار 1997

[23] البابا بندكتوس السادس عشر، وسائل الإعلام شبكة تواصل وتعاون ومشاركة، فقرة3.

[24] "إسمحوا لي أن أسألكم بإلحاحٍ أن لا تُهمِلوا في مُبادراتكم الإذاعيّة أن تعرضوا الفكر المسيحي في السلام والعدالة، ورسالة السلام والعدالة المسيحية، دون أن تستبعدوا الدعوة إلى الإلتزام، بل أيضاً إلى الصلاة، في سبيل السلام"(يوحنا بولس الثاني، بمناسبة اليوم العالمي الحادي والعشرين لوسائل الإعلام). 

[25] الإنماء الشّامل يَعني قبل كُلّ شيء إعتاق الشعوب من الجوع والشّقاء والأمراض المُزمنة والأُميّة. ومن وجهة النظر الإقتصادية، يعني مشاركتهم الفعّالة، وعلى قدم المساواة، في الحياة الإقتصادية الدولية. ومن وجهة النظر الإجتماعيّة، تطوّرهم نحو مجتمعات مُثَقّفة ومُتضامنة. ومن وجهة النظر السياسية، توطيد أنظمة ديمقراطية قادرة على أن تؤَمّن السلام والحريّة.

[26] مُداخلة المطران بشارة الراعي في افتتاح معرض الإعلام المسيحي الثامن 27 ت2 – 2009.

[27] وسائل الإعلام والإتصال الإجتماعية، أخلاقيات وآداب، فقرة25.