عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 189122010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • روحانية العلاقة الزوجية    انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والإجتماعية    انقر هنا
  • لعائلة تصلي لتحيا ملء الحياة والحب    انقر هنا
  • من خطاب البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي    انقر هنا
  • ما بين الحُبِّ والشهوة    انقر هنا
  • بدأت الدورة الرابعة للإعداد للزواج    انقر هنا
  • كلمة مدير مركز الإعداد للزواج الخوري طوني الخوري في تكريم المحامي إسكندر جبران وزوجته نورما أبي غصن في المركز الأبرشي للإعداد للزواج    انقر هنا
  • حفل تخرّج الدورة الثالثة    انقر هنا
  • حفل تكريم المحامي اسكندر جبران وزوجته المهندسة نورما أبي غصن    انقر هنا
  • مع صاحب السيادة المطران ميشال عون    انقر هنا
  • رسالة ريتا الحويك إلى عائلتها يستحق القراءة    انقر هنا
  • تكريم الطلاب الفائزين في المُسابقة التي أطلقتها الهيئة بمناسبة أسبوع الزواج والعائلةفي الأبرشية    انقر هنا
  • الإقتصاد المنزلي    انقر هنا
  • صلاة    انقر هنا
  • العلاقة الحميمة في قصد الله    انقر هنا
  • الأبوة والأمومة المسؤولة    انقر هنا
  • الحوار لغة نتعلمها جميعنا    انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم، حافظة الحياة، ممتصة الصدمات والخلافات    انقر هنا
  • "الصلاة هي حديث إلى الله ونحن نحبه"     انقر هنا
  • بدأت الدورة الثالثة للإعداد للزواج    انقر هنا
آخر الأخبار   >    تكريم الطلاب الفائزين في المُسابقة التي أطلقتها الهيئة بمناسبة أسبوع الزواج والعائلةفي الأبرشية الرجوع
تكريم الطلاب الفائزين في المُسابقة التي أطلقتها الهيئة بمناسبة أسبوع الزواج والعائلةفي الأبرشية

كلمة الخوري طوني الخوري
رئيس الهيئة الأبرشية لرعوية الزواج والعائلة في أبرشية جبيل المارونية، في تكريم الطلاب
الفائزين في المُسابقة التي أطلقتها الهيئة بمناسبة أسبوع الزواج والعائلةفي الأبرشية
الفيدار في 9-5-2017
حضرة رئيس بلدية الفيدار الأستاذ رودريك باسيل المحترم
حضرة رئيس لجنة العائلة في أبرشية جبيل المارونية المحامي اسكندر جبران وأعضاء اللجنة المحترمين.
الطُلاب الأحباء،
الأهل الأحبّاء،
الحضور الكريم.
نفرح بكم ومعكم في هذا الحفل الذي ضمّنا إليكم، تكريماً للطُلاب والطالبات الذين فازوا بالمسابقة التي أطلقتها الهيئة الأبرشية لرعوية الزواج والعائلة في أبرشية جبيل المارونية، تشجيعاً وتأكيداً على ما للزواج والعائلة من قيمة وكرامة.
إنّ قوّة النصوص وجمال التصاوير التي وصلت إلينا، تكمن لا في عبقريّة الأشخاص ومواهبِهم وحسب، بل في الإختبار الحيّ لفرح الحُبّ الذي عاشوه في قلب عائلاتهم، وقد أَثَّرَ بِهم وأثراهُم، فنقلوه إلينا نصوصاً وصُوَراً جميلة. وفي هذا الموضوع، لا إمكانيّة للغشّ؛ "فعندما نعيش في أسرة، من الصعب أن يكون هناك مكان للتظاهر والكذب، وليس بإمكاننا أن نضع قناعًا"(البابا فرنسيس، فرح الحبّ، 315). فعندما تكتب ريتا مثلاً، عن عائلتها الصغيرة، تلمُسُ الصِدقَ البريء، وتَجِدُ نفسكَ في معبَد الحياة والحُبّ والروح والقيَم وفرح اللقاء. تقول ريتا:" يعود والدي من عمله في السادسة مساءً، وهي اللحظة التي ننتظرها بشوق لنجلِسَ إلى مائدة العشاء، ويبدأ الحديث الذي لا يُسكته مُسلسل تلفزيوني ولا حوار هاتفي؛ هذا الوقت لنا، لعائلتنا". وعندما ترسم دوفي الطفل مُحاطاً بيدَينِ دافئتين، تُشير في الواقع إلى أيدي والدَيها. وكذلِك تفعلُ أنجيلا عندما تُقدّم صورتها مَحوطَةً بذراعيّ والدها، وفي عينيها الواسعتين، بريقُ اطمئنان. وعندما تصِف سَمَر العائلة بأنّها "فرَحٌ فردوسيّ"، وتُرجِع أصولَ هذا الفرحِ إلى الحُبّ الذي هو الله، وتُميِّزُ بينه وبين الأنانية، فإّنما تُقارِن بين ما يبقى وبين ما يزول، فتُشَجّعُ على ما يبقى، وما أصبح فيها بفعل والديها حقيقةً ثابتة. وعندما تضع تِيا عائلتها في مُقابل عائلة الناصرة، فإنّما تُشير إلى التماثُل بينهما. وعندما يرسم شربل القلب الذي فيه يوسف ومريم ويسوع، فإنّما يُشيرُ إلى قلبه الذي تُقيمُ فيه عائلته.
هذه هي العائلة التي أرادها الله أداة إشعاعٍ للفرح؛ فرح الحبّ الذي يهب الحياة، الحُبّ المتسامح، العطوف، الذي يصدّق كلّ شيء، ويتحمّل كلّ شيء، ويرجو كلّ شيء، ويتحمّل كلّ شيء، الحبّ الذي لا يبحث عن منفعة وبدونه كلّ الباقي ليس بشيء"(1كور13\7-8).
إنّ تكريماً لطُلابٍ وطالبات، أبدعوا في وصف الفرح الذي اختبروه في عائلاتهم، هو في الواقع تكريم لآبائهم وأُمّهاتهم الساهرين بالفعل على أن تكون العائلة بحقّ، المكان الأصيل للفرح الذي يُعاش في العائلات.