عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 218042010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • إدارة الإقتصاد المنزلي    انقر هنا
  • الحوار بين الزوجين     انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والأجتماعية    انقر هنا
  • ملخص عن محاضرة الأب بول مطر    انقر هنا
  • متدربين جُدُد يتنشؤون على كيفية إدارة مراكز وحلقات الإعداد للزواج    انقر هنا
  • شهادة حياة مؤثرة على أهمية الصلاة    انقر هنا
  • محاضرة حول أهمية الصلاة في العائلة    انقر هنا
  • بدأت الدورة الأولى للإعداد للزواج    انقر هنا
آخر الأخبار   >    تكريم الطلاب الفائزين في المُسابقة التي أطلقتها الهيئة بمناسبة أسبوع الزواج والعائلةفي الأبرشية الرجوع
تكريم الطلاب الفائزين في المُسابقة التي أطلقتها الهيئة بمناسبة أسبوع الزواج والعائلةفي الأبرشية

كلمة الخوري طوني الخوري
رئيس الهيئة الأبرشية لرعوية الزواج والعائلة في أبرشية جبيل المارونية، في تكريم الطلاب
الفائزين في المُسابقة التي أطلقتها الهيئة بمناسبة أسبوع الزواج والعائلةفي الأبرشية
الفيدار في 9-5-2017
حضرة رئيس بلدية الفيدار الأستاذ رودريك باسيل المحترم
حضرة رئيس لجنة العائلة في أبرشية جبيل المارونية المحامي اسكندر جبران وأعضاء اللجنة المحترمين.
الطُلاب الأحباء،
الأهل الأحبّاء،
الحضور الكريم.
نفرح بكم ومعكم في هذا الحفل الذي ضمّنا إليكم، تكريماً للطُلاب والطالبات الذين فازوا بالمسابقة التي أطلقتها الهيئة الأبرشية لرعوية الزواج والعائلة في أبرشية جبيل المارونية، تشجيعاً وتأكيداً على ما للزواج والعائلة من قيمة وكرامة.
إنّ قوّة النصوص وجمال التصاوير التي وصلت إلينا، تكمن لا في عبقريّة الأشخاص ومواهبِهم وحسب، بل في الإختبار الحيّ لفرح الحُبّ الذي عاشوه في قلب عائلاتهم، وقد أَثَّرَ بِهم وأثراهُم، فنقلوه إلينا نصوصاً وصُوَراً جميلة. وفي هذا الموضوع، لا إمكانيّة للغشّ؛ "فعندما نعيش في أسرة، من الصعب أن يكون هناك مكان للتظاهر والكذب، وليس بإمكاننا أن نضع قناعًا"(البابا فرنسيس، فرح الحبّ، 315). فعندما تكتب ريتا مثلاً، عن عائلتها الصغيرة، تلمُسُ الصِدقَ البريء، وتَجِدُ نفسكَ في معبَد الحياة والحُبّ والروح والقيَم وفرح اللقاء. تقول ريتا:" يعود والدي من عمله في السادسة مساءً، وهي اللحظة التي ننتظرها بشوق لنجلِسَ إلى مائدة العشاء، ويبدأ الحديث الذي لا يُسكته مُسلسل تلفزيوني ولا حوار هاتفي؛ هذا الوقت لنا، لعائلتنا". وعندما ترسم دوفي الطفل مُحاطاً بيدَينِ دافئتين، تُشير في الواقع إلى أيدي والدَيها. وكذلِك تفعلُ أنجيلا عندما تُقدّم صورتها مَحوطَةً بذراعيّ والدها، وفي عينيها الواسعتين، بريقُ اطمئنان. وعندما تصِف سَمَر العائلة بأنّها "فرَحٌ فردوسيّ"، وتُرجِع أصولَ هذا الفرحِ إلى الحُبّ الذي هو الله، وتُميِّزُ بينه وبين الأنانية، فإّنما تُقارِن بين ما يبقى وبين ما يزول، فتُشَجّعُ على ما يبقى، وما أصبح فيها بفعل والديها حقيقةً ثابتة. وعندما تضع تِيا عائلتها في مُقابل عائلة الناصرة، فإنّما تُشير إلى التماثُل بينهما. وعندما يرسم شربل القلب الذي فيه يوسف ومريم ويسوع، فإنّما يُشيرُ إلى قلبه الذي تُقيمُ فيه عائلته.
هذه هي العائلة التي أرادها الله أداة إشعاعٍ للفرح؛ فرح الحبّ الذي يهب الحياة، الحُبّ المتسامح، العطوف، الذي يصدّق كلّ شيء، ويتحمّل كلّ شيء، ويرجو كلّ شيء، ويتحمّل كلّ شيء، الحبّ الذي لا يبحث عن منفعة وبدونه كلّ الباقي ليس بشيء"(1كور13\7-8).
إنّ تكريماً لطُلابٍ وطالبات، أبدعوا في وصف الفرح الذي اختبروه في عائلاتهم، هو في الواقع تكريم لآبائهم وأُمّهاتهم الساهرين بالفعل على أن تكون العائلة بحقّ، المكان الأصيل للفرح الذي يُعاش في العائلات.