عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 217902010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • إدارة الإقتصاد المنزلي    انقر هنا
  • الحوار بين الزوجين     انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والأجتماعية    انقر هنا
  • ملخص عن محاضرة الأب بول مطر    انقر هنا
  • متدربين جُدُد يتنشؤون على كيفية إدارة مراكز وحلقات الإعداد للزواج    انقر هنا
  • شهادة حياة مؤثرة على أهمية الصلاة    انقر هنا
  • محاضرة حول أهمية الصلاة في العائلة    انقر هنا
  • بدأت الدورة الأولى للإعداد للزواج    انقر هنا
آخر الأخبار   >    رسالة ريتا الحويك إلى عائلتها يستحق القراءة الرجوع
رسالة ريتا الحويك إلى عائلتها يستحق القراءة

واحِدٌ من أجمل النصوص حول فرح الحبّ في العائلة، كتبته الطالبة ريتا الحويك الفائزة بالجائزة الأولى أدب، في المسابقة التي أطلقتها الهيئة الأبرشية لرعوية الزواج والعائلة في أبرشية جبيل الماروني، ويستحقُ القراءة.

حفل تكريم الفائزين الستة في المسابقة الخاصة باسبوع الزواج والعائلة التي أطلقتها الهيئة الأبرشية لرعوية الزواج والعائلة في أبرشية جبيل المارونية المارونية جرى يوم الثلاثاء ٩-٥-٢٠١٧ في صالة كنيسة سيدة الدوير- الفيدار.

 

الفائزون في المسابقة الخاصة باسبوع الزواج والعائلة التي أطلقتها الهيئة الأبرشية لرعوية الزواج والعائلة في أبرشية جبيل المارونية هم:

الطالبة دوفي نوا رشوان: الجائزة الاولى رسم. مدرسة مار يوسف لراهبات العائلة المقدسة المارونيات- جبيل.

الطالبة ريتا حويك: الجائزة الأولى أدب. ليسيه عمشيت.

الطالبة سمر الجميّل: الجائزة الثاني أدب. ثانوية عمشيت الرسمية.

الطالب شربل مروان القصيفي: الجائزة الثاني رسم. ثانوية جبيل الرسمية.

الطالبة أنجيلا إيلي ضاهر: الجائزة الثالثة رسم. ليسيه عمشيت.

الطالبة تيا عضيمي: الجائزة الثالثة رسم. مدرسة مار يوسف لراهبات العائلة المقدسة المارونيات- جبيل.

 

وكتبت ريتا الحويك –  الصف الثالث الثانوي:

عائلتي صغيرة، أبي، أُمّي، أخي.

بيتُنا صغير، إمكاناتُنا صغيرة…

ولكنّ فرحتنا كبيرة.

فرحتي بأبي الحاضر بيننا دوماً، المُستمِع، المُوَجِّه، المُبتسم.

فرحتي بأُمّي التي لا يَشغلها إلاّ هَمّنا والإهتمام بنا.

فرحتي بأخي، رفيقي وسميري ومؤنسي.

بيتنا الصغير قَرَّب المسافة بيننا. إمكاناتنا الصغيرة نَمَّت حِسّ المسؤولية فينا.

يعود والدي من عمله في السادسة مساءً، وهي اللحظة التي ننتظرها بشوق لنجلِسَ إلى مائدة العشاء، ويبدأ الحديث الذي لا يُسكته مُسلسل تلفزيوني ولا حوار هاتفي؛ هذا الوقت لنا، لعائلتنا.

عائلةٌ رأسها والدٌ مُحبّ ورَقبتها أُمٌّ حَنون.

شكراً عائلتي، أنتِ بنظري كضحكات المطر تُبَلّل بالحُبّ روحي، بِكِ أحتمي من أعاصير الحياة.

شكراً أمّي على الأجواء الإيجابيّة التي تنقلينها بالرغم من المُشكلات الكبيرة التي بدأت أعرف عمقها بعد أن نضجت.

شُكراُ أبي لأنك لم تجعلنا نشعر بوطأة العُكّازين اللذين تحملهما، شُكراً أبي لأنّك جعلت كلّ اجتماعٍ معنا مُتعة وفَرحة.

شُكراً أُمّي لأنك علّمتنا الحُبّ والصدق والإيمان. شكراً أمّي لأنّك قابلتِ هفواتنا بتفهُّمٍ وضحكة من القلب، وقَوّمتِ أخطاءنا بدون عقاب ولا عنف. شكراً أُمي لأنّك علّمتنا الإيمان والصلاة نلتجئ إليها في وجه المصاعب.

لعائلتنا السعيدة سرّ بسيط، الإيمان والحبّ والقناعة.

سعادتنا بجمعتنا، ببسمتنا، بحُبّنا بعضنا لبعض. الحياة هدية، والعائلة هدية، أفلا تستحقّ هذه النعمة الشكر والعناية حتّى تدوم؟

 

Aleteia Lebanon