عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 587892010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • في الاقتصاد المتزلي، مع الخوري بول الدويهي، في المركز الأبرشي للإعداد للزواج يوم الإثنين ٢٨-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الدكتور جوزف أبي شديد والخوري الدكتور شوقي كرم في حديث عن الأبوة والأمومة المسؤولة    انقر هنا
  • محاضرة بعنوان "الأبوة والأمومة المسؤولة " مع الخوري الدكتور شوقي كرم، يوم الخميس ٢٤-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • وللحديث تتمّة في الفِرَق.    انقر هنا
  • روحانية العلاقة الحميمة في الزواج    انقر هنا
  • الزواج المسيحي ومفاعيله القانونية    انقر هنا
  • حيث يكون الفرح يكون الروح.    انقر هنا
  • يستعدون للزواج ويصلّون معاً    انقر هنا
  • العائلة التي تُصلي، تتغلّب على كل مصاعب الحياة. حديث للأب الساليزياني منير الراعي، الرئيس الإقليمي السابق. الخميس ١٠-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الصلاة في حياة الزوجين والعائلة، مع الخوري بول مطر . الخميس ١٠-١-٢٠١٩.    انقر هنا
  • الأعراس المُزَيَّفَة     انقر هنا
  • مكتب الخدمة السيكولوجية في المركز الأبرشي    انقر هنا
  • حلقات الحوار في المركز الأبرشي    انقر هنا
  • سرّالزواج المسيحي، مع راعي الأبرشية المطران ميشال عون    انقر هنا
آخر الأخبار   >    كلمة مدير مركز الإعداد للزواج الخوري طوني الخوري في تكريم المحامي إسكندر جبران وزوجته نورما أبي غصن في المركز الأبرشي للإعداد للزواج الرجوع
كلمة مدير مركز الإعداد للزواج الخوري طوني الخوري في تكريم المحامي إسكندر جبران وزوجته نورما أبي غصن في المركز الأبرشي للإعداد للزواج

الأثنين ١٥-٥-٢٠١٧
احتفاليّة هذا المساء استثنائيّة، نختتمُ فيها الدورة الثالثة للإعداد للزواج لهذه السنة في يوم عيد العائلة السنوي، ونُكَرِّمُ فيها زَوجين أمينَين تطرّفا في الشهادة للمحبّة الزوجيّة والعائليّة وفي خدمة العائلات في الكنيسة المارونية، فأكّدا بذلِك أنَّ فرح الحُبّ الذي يُعاش في عائلتهما، هو فرَحٌ يُعاشُ في كلّ العائلات.
صاحب السيادة، الآباء الأجلّاء، الخُطّاب الأحبّاء،
اسمحوا لنا أن نُكَرِّمَ، باسم صاحب السيادة المطران ميشال عون السامي الإحترام وباسم مركز الإعداد للزواج في الأبرشية، وباسم جماعة الطريق الجديد، وباسمي الشخصي، المحامي إسكندر جبران وزوجته المهندسة نورما أبي غصن، بمناسبة يوبيل زواجهما الفضي.
إسكندر ونورما جبران، إسمان مُرتبِطان بإحكام الحُبّ، متماسكان بقوة النعمة، متلمّسَان طريقهما بهَدي الروح، متناسقان بفضيلة السلام، مُلتصقان متمايزان، لا ينفكّان، لا يفترقان، يسيران معاً باتجاهٍ واحد، لغايةٍ واحدة، يُزينهما عهدٌ أمين لا عودة عنه، تعاهدا عليه منذ البداية إلى الأبد الواعدِ بإكليل المجد، ذاك الإكليل الذي زَيّنا بِه رأسيهما يوم تزوّجا.
هكذا عرفناهما، شاباً وفتاةً يلتقيان في تاريخ المحبّة، زوجان يسيران معاً إلى المحبّة، أباً وأُمّاً يعكسان وجه المحبّة، وخادماً وخادمةً لفرح المحبّة في العائلات؛ فالمحبّة تُحبّ صُنع الخير للآخرين، ولا تسعى إلى منفعتها، تفيضُ مجّانيّةً، غير راغبَةً بشيء ولا راجيَةً شيئاً(لو6\35)، تفرح للآخرين وتُصدّق كلّ شيء وتصبرُ على كُلِّ شيء وترجو كلّ شيء(1كور13\4-7).
إسكندر ونورما جبران،
مبروكٌ لكما الشهادة الأولى الفضيّة، وإلى الثانية الذهبية بمزيدٍ من الحُبّ السخيّ، المُعطى من الآب، والمُحَصّن بنعمة الإبن، والمُقَوّى والمُزيّن بمواهب بالروح القدس، آمين.