عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 189162010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • روحانية العلاقة الزوجية    انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والإجتماعية    انقر هنا
  • لعائلة تصلي لتحيا ملء الحياة والحب    انقر هنا
  • من خطاب البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي    انقر هنا
  • ما بين الحُبِّ والشهوة    انقر هنا
  • بدأت الدورة الرابعة للإعداد للزواج    انقر هنا
  • كلمة مدير مركز الإعداد للزواج الخوري طوني الخوري في تكريم المحامي إسكندر جبران وزوجته نورما أبي غصن في المركز الأبرشي للإعداد للزواج    انقر هنا
  • حفل تخرّج الدورة الثالثة    انقر هنا
  • حفل تكريم المحامي اسكندر جبران وزوجته المهندسة نورما أبي غصن    انقر هنا
  • مع صاحب السيادة المطران ميشال عون    انقر هنا
  • رسالة ريتا الحويك إلى عائلتها يستحق القراءة    انقر هنا
  • تكريم الطلاب الفائزين في المُسابقة التي أطلقتها الهيئة بمناسبة أسبوع الزواج والعائلةفي الأبرشية    انقر هنا
  • الإقتصاد المنزلي    انقر هنا
  • صلاة    انقر هنا
  • العلاقة الحميمة في قصد الله    انقر هنا
  • الأبوة والأمومة المسؤولة    انقر هنا
  • الحوار لغة نتعلمها جميعنا    انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم، حافظة الحياة، ممتصة الصدمات والخلافات    انقر هنا
  • "الصلاة هي حديث إلى الله ونحن نحبه"     انقر هنا
  • بدأت الدورة الثالثة للإعداد للزواج    انقر هنا
آخر الأخبار   >    كلمة مدير مركز الإعداد للزواج الخوري طوني الخوري في تكريم المحامي إسكندر جبران وزوجته نورما أبي غصن في المركز الأبرشي للإعداد للزواج الرجوع
كلمة مدير مركز الإعداد للزواج الخوري طوني الخوري في تكريم المحامي إسكندر جبران وزوجته نورما أبي غصن في المركز الأبرشي للإعداد للزواج

الأثنين ١٥-٥-٢٠١٧
احتفاليّة هذا المساء استثنائيّة، نختتمُ فيها الدورة الثالثة للإعداد للزواج لهذه السنة في يوم عيد العائلة السنوي، ونُكَرِّمُ فيها زَوجين أمينَين تطرّفا في الشهادة للمحبّة الزوجيّة والعائليّة وفي خدمة العائلات في الكنيسة المارونية، فأكّدا بذلِك أنَّ فرح الحُبّ الذي يُعاش في عائلتهما، هو فرَحٌ يُعاشُ في كلّ العائلات.
صاحب السيادة، الآباء الأجلّاء، الخُطّاب الأحبّاء،
اسمحوا لنا أن نُكَرِّمَ، باسم صاحب السيادة المطران ميشال عون السامي الإحترام وباسم مركز الإعداد للزواج في الأبرشية، وباسم جماعة الطريق الجديد، وباسمي الشخصي، المحامي إسكندر جبران وزوجته المهندسة نورما أبي غصن، بمناسبة يوبيل زواجهما الفضي.
إسكندر ونورما جبران، إسمان مُرتبِطان بإحكام الحُبّ، متماسكان بقوة النعمة، متلمّسَان طريقهما بهَدي الروح، متناسقان بفضيلة السلام، مُلتصقان متمايزان، لا ينفكّان، لا يفترقان، يسيران معاً باتجاهٍ واحد، لغايةٍ واحدة، يُزينهما عهدٌ أمين لا عودة عنه، تعاهدا عليه منذ البداية إلى الأبد الواعدِ بإكليل المجد، ذاك الإكليل الذي زَيّنا بِه رأسيهما يوم تزوّجا.
هكذا عرفناهما، شاباً وفتاةً يلتقيان في تاريخ المحبّة، زوجان يسيران معاً إلى المحبّة، أباً وأُمّاً يعكسان وجه المحبّة، وخادماً وخادمةً لفرح المحبّة في العائلات؛ فالمحبّة تُحبّ صُنع الخير للآخرين، ولا تسعى إلى منفعتها، تفيضُ مجّانيّةً، غير راغبَةً بشيء ولا راجيَةً شيئاً(لو6\35)، تفرح للآخرين وتُصدّق كلّ شيء وتصبرُ على كُلِّ شيء وترجو كلّ شيء(1كور13\4-7).
إسكندر ونورما جبران،
مبروكٌ لكما الشهادة الأولى الفضيّة، وإلى الثانية الذهبية بمزيدٍ من الحُبّ السخيّ، المُعطى من الآب، والمُحَصّن بنعمة الإبن، والمُقَوّى والمُزيّن بمواهب بالروح القدس، آمين.