عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 189182010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • روحانية العلاقة الزوجية    انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والإجتماعية    انقر هنا
  • لعائلة تصلي لتحيا ملء الحياة والحب    انقر هنا
  • من خطاب البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي    انقر هنا
  • ما بين الحُبِّ والشهوة    انقر هنا
  • بدأت الدورة الرابعة للإعداد للزواج    انقر هنا
  • كلمة مدير مركز الإعداد للزواج الخوري طوني الخوري في تكريم المحامي إسكندر جبران وزوجته نورما أبي غصن في المركز الأبرشي للإعداد للزواج    انقر هنا
  • حفل تخرّج الدورة الثالثة    انقر هنا
  • حفل تكريم المحامي اسكندر جبران وزوجته المهندسة نورما أبي غصن    انقر هنا
  • مع صاحب السيادة المطران ميشال عون    انقر هنا
  • رسالة ريتا الحويك إلى عائلتها يستحق القراءة    انقر هنا
  • تكريم الطلاب الفائزين في المُسابقة التي أطلقتها الهيئة بمناسبة أسبوع الزواج والعائلةفي الأبرشية    انقر هنا
  • الإقتصاد المنزلي    انقر هنا
  • صلاة    انقر هنا
  • العلاقة الحميمة في قصد الله    انقر هنا
  • الأبوة والأمومة المسؤولة    انقر هنا
  • الحوار لغة نتعلمها جميعنا    انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم، حافظة الحياة، ممتصة الصدمات والخلافات    انقر هنا
  • "الصلاة هي حديث إلى الله ونحن نحبه"     انقر هنا
  • بدأت الدورة الثالثة للإعداد للزواج    انقر هنا
آخر الأخبار   >    من خطاب البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي الرجوع
من خطاب البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي

من خطاب البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي الكلي الدورى في افتتاح سينودوس أساقفة الكنيسة المارونية. الإثنين ١١-٦-٢٠١٧.
"ويواجهنا موضوع شائك آخر هو ممارسة العدالة في محاكمنا التي أصبحت متّجهة بسهولة إلى إبطال الزواج لأسباب نفسيّة عند أيّ خلاف بين الزوجَين. وبالتالي موضوع حماية الزواج والعائلة من خلال راعويّة مكثّفة في الأبرشيّات والرعايا؛ ومن خلال تأسيس مراكز تحضيريّة للزواج تطبّق برنامج اللّجنة الأسقفيّة للعائلة والحياة، وتكون المشاركة في كامل البرنامج إلزاميّة للسماح بالزواج؛ ومن خلال إنشاء مراكز إصغاء ومصالحة. إنّ الزواج والعائلة هما في عهدتنا الراعوية. فلا يكفي أن نسمح بالزواج، بل يجب علينا أيضًا حماية الحياة الزوجيّة والعائلية ومرافقتها وحلّ مشاكلها، وتجنيبها الوصول إلى القضاء وكسر الرباط الزوجي".