عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 231192010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • إدارة الإقتصاد المنزلي    انقر هنا
  • الحوار بين الزوجين     انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والأجتماعية    انقر هنا
  • ملخص عن محاضرة الأب بول مطر    انقر هنا
  • متدربين جُدُد يتنشؤون على كيفية إدارة مراكز وحلقات الإعداد للزواج    انقر هنا
  • شهادة حياة مؤثرة على أهمية الصلاة    انقر هنا
  • محاضرة حول أهمية الصلاة في العائلة    انقر هنا
  • بدأت الدورة الأولى للإعداد للزواج    انقر هنا
آخر الأخبار   >    العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والأجتماعية الرجوع
العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والأجتماعية

إستقبل المركز الأبرشي للإعداد للزواج في الفيدار المحامي الدكتور اسكندر جبران وزوجته السيدّة نورما جبران منسّقة مركز الإصغاء الأبرشي في تمام الساعة الثامنة مساءً في صالة كنيسة سيدّة الدوير - الفيدار.
موضوع الحلقة:"العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والأجتماعية".

أهمّ الافكار التي تحدّث عنها الأستاذ اسكندر يمكن تلخيصها بما يلي:
-
إنّ لدورات الإعداد للزواج أهميّة كبرى بحيث تساعدكم كخطّاب على تقوية العلاقة الروحيّة بينكم والتحضير العميق للزواج على أساس متين صخريّ وليس رمليّ.
-
العائلة هي الخليّة الأولى والأساسيّة التي تنقل القيم الضامنة سلامة المجتمع البشريّ واستقراره.
-
الزواج هو سرّ مقدّس فقط في الكنيسة.
-
هل أنا أعي أنّ اختياري للشريك هو خيار أبديّ لا رجوع عنه ويتطلّب منّي التحضيّة؟
-
هل أنا مستعد أن أحترم اختلاف شريكي؟
-
هل أنا أقبل أن أصغي إلى رأيه وأحترمه؟
-
هل أضع كرامتي الشخصيّة و"أنايَ" المريضة حاجزا بيني وبين شريكي ؟
-
هل أدخل في حوار صادق مع شريكي خالٍ من الكذب؟
-
هل هناك لقاء صلاة يجمعني بشريكي ؟

- هل أنا أريد أن أغيّر شخصيّة شريكي وأجعله كما أريد؟
-
هل أنظر الى الزواج على أنّه سرّ ينبغي التحضير لبلوغه كما في سرّ الكهنوت؟
-
هل بدأنا من الآن , فترة الخطوبة, بعقد حوار شفّاف حول مواضيع شتّى تمرّ في عقلنا؟

هناك ثلاثة أمور تجعل زواجي ناجحًا أي أن يبلغ القداسة:
1)
الصلاة:
هل أصلّي مع شريكي وألتزم بعبادتي لله؟ هل أجابه مشاكلي مع شريكي بالصلاة والدعاء؟ هل الله حاضر أم غائب؟

2) التضحيّة:
هل أنا مستعدٌّ أن أقوم بأفعال صغيرة من أجل الآخر؟ هل أشعر بالفرح إزاء ذلك؟ هل أبحث عن سعادة شريكي؟

3) المسامحة:
هل لديّ شجاعة الإعتذار؟ هل أستطيع أن أغفر لشريكي؟ هل أنا أقول "نعم" دون أن أعي أهميّتها ومعناها (التلجئة), أي في قرارة نفسي جوابي هو "كلا"؟

إن لحظة لفظ الرضى وقول "نعم" هي اللحظة الأهمّ في الرتبة المقدّسة حيث يحلّ الروح القدس على العروسَين!

إنّ ما يصيب مجتمعاتنا من تدهور هو نتيجة لضرب قيم العائلة عرض الحائط
ومن عادة مجتمعنا اللبنانيّ أن يركّز على الروابط العائليّة مما يجعلنا نتمسّك بهذا الكنز الوحيد الباقي لدينا من أجل استمرار وطننا وضمان مستقبله.

هل أنا أومن بشريكي أنّي معه ومن خلاله سأبلغ القداسة بواسطة سرّ الزواج الذي هو دعوتنا المشتركة الواحدة؟
هل أعي أنّ أمانتي لشريكي هي امتداد لأمانتي لله وأنّ أمانتي لله لا يمكن أن تتحقّق إلّا من خلال أمانتي لشريكي الذي أراه؟

ثمّ قدّمت السيدّة نورما شهادة حيّة عن الزواج وعدّة نصائح للخطّاب نورد أبرزها:
-
إنتبهوا الى سنوات الزواج الأولى, إنّها الأساس ولا تتفاجأوا من الأختلافات بينكما بل اسعيا أن تتقبّلا بعضكما وتتأقلمان سويّة من أجل إتمام الوحدة بينكما في التنوّع!
-
تحت السقف الواحد الأمور مختلفة تمامًا. لا تقلقوا!
-
إفرحوا بتمايزكم فهذا ما يقودكما لبناء الجسد الواحد والروح الواحدة.
-
عليكما أن تجدا الطريقة الأفضل لإيصال فكرتكما للشريك دون أذيّته.
-
أتركا فسحات بينكما لترقص فيها رياح السماوات, أي للرّوح القدس أن يصلّي فيكما.
--
لا تدخلا بينكما طرفا ثالثا من عائلتيكما أو معارفكما. وإذا واجهتكما صعاب . فتوجّها الى مرشد روحيّ أو إلى مركز إصغاء من شأنهم أن يصغوا اليكما بموضوعيّة ويعملوا لمصلحة زواجكما لا لهدم الشركة . فأنتما الملك والملكة في مملكتكما الصغيرة.

ثمّ توزّع الخطّاب كالعادة ضمن فرقهم حيث ناقشوا ضمن حلقات الحوار مع جماعة الطريق الجديد مواضيع مهمّة ذات صلة بنقل القيم في العائلة :
-
في القسم الأوّل تمّ توزيع أوراق على كل خطيب وخطيبة لتعبئتها بحسب أولويّة الأمور في الزواج بالنسبة لكلّ منهم.
وجرت مناقشة كيفية التعامل مع اختلاف كلّ منهما من حيث أنّهما من بيئة مختلفة وكيانين مختلفين.

- في القسم الثاني تمّ الإستماع الى كلّ شخص في مواضيع عدّة:
1)
ما هي القيم التي تنقلها لعائلتك المستقبلية وتبقي عليها من عائلتك (بيتك الأبويّ)؟
2)
ما هي الأمور التي تراها سلبية في تربيتك وترفض نقلها إلى عائلتك؟
3)
ما هي الأمور التي تتمنّى إدخالها الى بيتك الجديد؟

شكرا لكلّ من تعبوا من أجل هذه الحلقة المميزّة والناجحة والمهمّة في خدمة العائلة والكنيسة.