عدد الزيارات منذ 1 / 1 / 361382010
تواصلوا مع المركز عبر سكايب
  • بدأت الدورة الثالثة للإعداد للزواج 2018    انقر هنا
  • الحديث الختامي مع سيادة راعي الأبرشية المطران ميشال عون    انقر هنا
  • الاقتصاد المنزلي    انقر هنا
  • سيكولوجية الرجل والمرأة وروحانية العلاقة الزوجية الحميمة    انقر هنا
  • مع الدكتور جوزف أبي شديد    انقر هنا
  • مع المونسينيور شربل أنطون النائب العام    انقر هنا
  • نتشارك في الخير لننمو في الخير    انقر هنا
  • مع الخوري بول مطر أمين سر البطريركية المارونية    انقر هنا
  • بدأت الدورة الثانية للإعداد للزواج    انقر هنا
  • بنهاية المحاضرة التي ألقاها سيادته في المركز الأبرشي    انقر هنا
  • اختتم سيادة المطران ميشال عون راعي الأبرشية    انقر هنا
  • الحياة الجنسية في الزواج "لاهوت الجسد"    انقر هنا
  • إدارة الإقتصاد المنزلي    انقر هنا
  • الحوار بين الزوجين     انقر هنا
  • العائلة ناقلة القيم الروحية والإنسانية والأجتماعية    انقر هنا
  • ملخص عن محاضرة الأب بول مطر    انقر هنا
  • متدربين جُدُد يتنشؤون على كيفية إدارة مراكز وحلقات الإعداد للزواج    انقر هنا
  • شهادة حياة مؤثرة على أهمية الصلاة    انقر هنا
  • محاضرة حول أهمية الصلاة في العائلة    انقر هنا
  • بدأت الدورة الأولى للإعداد للزواج    انقر هنا
آخر الأخبار   >    اختتم سيادة المطران ميشال عون راعي الأبرشية الرجوع
اختتم سيادة المطران ميشال عون راعي الأبرشية

اختتم سيادة المطران ميشال عون راعي الأبرشية سلسلة مواضيع الدورة الأولى للإعداد للزواج في المركز الأبرشي بموضوع جميل عنوان " الزواج مكان السعادة والقدلسة" يوم الخميس ٩-١١-٢٠١٧.
وهءه ابرز النقاط التي تمّ عرضها:
_ المزمور 94 لتبقى وصية لكم: "اليوم إذا سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم".
- إن عدد دعاوى البطلان الكثيرة والبالغة حتى يومنا هذا 522 دعوى لأمر ملّح يجعلنا نسعى لتثقيف أبنائنا على أصول الزواج.
- الكنيسة بهذه الدورات الإعداديّة تؤدي لكم خدمة ولكن عليكم بمسيرة دائمة ونموّ دائم وتحضير متواتر. فالزواج صيرورة نحو القداسة. و8 حلقات غير كافيّة....
- المسيح أتى لتكون لنا به الحياة بملئها , حياة وافرة: لذا فالزواج ليس مجرّد عقد, بل هو سرّ يتجلّى بحضور المسيح الحيّ بين الزوجين وبنعمة خاصة تؤازرهما طوال أيام حياتهما.
- لقد قال البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني في حديثه مع شباب لبنان: "لا تخافوا أن تفتحوا قلبكم للمسيح فهو يريد أن يهبكم لا أن يأخذ منكم" وبهذا يقصد البابا أن الإيمان المسيحي لا يقيّدنا وطاعة الوصايا هدفها بلوغ السعادة الحقيقية التي لا تنتهي.
- لإستمرار زواجكم وصموده يجب أن يُبنى على المسيح.

- من اعتاد منكم على الإصغاء لكلمة الله يصدّق الحقيقة التي تقولها الكنيسة بشأن الزواج.
- الزواج مكان للسعادة وللقداسة لذا سميّت العائلة كنيسة بيتيّة.
- الزواج كمكان للسعادة, يختبره الزوجان حينما يعيشان المحبة والعطاء والمسامحة والإعتذار والحوار والتفهّم والإحترام والمشاركة في كلّ شيء والطاعة : أي الخضوع لبعضهم البعض بمحبّة المسيح. فيسوع بتجسّده صار إنسانًا كاملا ليدعونا الى كمال إنسانيتنا.

- الزواج كمكان للقداسة: اي أن يكون الله في هذا البيت حاضرا وأن ينفتح الزوجان على نعمة سرّ الزواج وعلى الرّوح القدس الذي يرقى بزواجهما الى مرتبة السرّ والى الإشتراك في موت وقيامة الرب يسوع, اي في المجد. إنّ الحبّ البشري سريع العطب ما يجعله مثمرا وخصبا ودائما هو الحب الإلهيّ أي حضور المسيح فيه.

وانتهى سيادته حديثه بدعوة الخطّاب الى الإشتراك في حياة الكنيسة والصلاة وعيش الكلمة والبناء على صخرة الإيمان التي لا تتزعزع.
- بعد هذا اللقاء جرى توزيع الشهادات على الخطّاب وقطع قالب الحلوى بمناسبة عيد مار ميخائيل وتناول لقمة المحبّة سويًّا.